مهمتنا

WE BELIEVE IN ONE TOUCH POINT: LIFE
WE CONVEY ONE EMOTION: EXCITEMENT
WE HAVE ONE GOAL: EMPOWERING BRANDS

من نحن

نحن ننشيء قاعدة المشجعين

نقوم بدمج كل المصادر الإبداعية والفيزيائية والرقمية في المعايشات الممتعة للماركة التجارية. نقوم بتطوير سيناريوهات تفاعلية ونصطحب الجمهور معنا إلى عالم الماركة التجارية الداخلي، مكملين بذلك منظومة قيمه وشخصيته المميزة.

وكالة لخبرات مع الماركة التجارية

قامت التقنية بتغيير علاقة الأفراد مع الماركات التجارية للأبد. مؤسسة Avantgarde هي وكالة تسويقية عالمية، تركز نشاطها على إقامة العلاقات الشعورية بين الماركات التجارية وعملائها – بغض النظر عن القنوات والقواعد الشخصية.

ونحن ننظر إلى كل ملحوظة باعتبارها تحديًا لتنمية الخبرات المرتبطة بالماركة التجاريةالأمر الذي من شأنه أن يحول العملاء إلى مشجعين.

حقائق سريعة

نشيء في عام 1985
13مكتبًا
11 دولة
500 خبير متخصص في معايشة الماركات التجارية يعملون بنظام الوقت الكامل 

الفريق

لكثير من المهارات كفريق موحد

مؤسسة Avantgarde هي وكالة تجمع المهارات المتعددة وتعمل كفريق موحد تحت ريادة الأفكار. نحن نقوم بترجمة قيم الماركة التجارية إلى معايشات للماركة، ونعمل على إنشاء علاقات طويلة المدى بين العميل والماركة التجارية – أو بكلمات أبسط يمكننا القول: نحن ننشيء قاعدة المشجعين للماركات التجارية.

لإدارة

Martin Schnaack

Martin
Schnaack

المؤسس والمدير العام

Martin Schnaack


بعد مرور يوم واحد فقط على دراسة الفيزياء في ميونيخ تمكن مارتن شناكن مواليد برلين، من ابتكار عرض أزياء AVANTGARDE. وكان هذا العرض بمثابة النبتة الأولى التي تطورت وتفرعت ونشأ منها وكالة تسويق عالمية تركز نشاطها الأساسي على إنشاء معايشات مصاحبة للماركة التجارية. وإلى جانب اهتمامه بقطاع الأعمال الدولية فتجدر الإشارة إلى أن مارتن، الشغوف برياضة الدراجات الجبلية، لا يزال منشغ الً بتطوير أفكار كبيرة للعملًء.

Robert Müller

Robert
Müller

المدير المالي

Robert Müller


العملاق روبرت ميلر هو نابغتنا في الإدارة المالية، لقد كان مستشارا وخبيراً اقتصاديا لدي شركة إرنست يونغ كما أنه اكتسب العديد من الخبرات في مجال مراجعة الحسابات وتقديم الاستشارة للمؤسسات من فروع مختلفة.
إذا لم يقم مع أفانتجارد بدفع مسيرة التطور المستمر، فسيكون قدر الرياضي الشغوف هو أن يجوب الأرض بحقيبة ظهره ترحالًا في بلدان بعيدة.

Alexander Böttcher

Alexander
Böttcher

شريك ومدير منتدب

Alexander Böttcher


درس ألكساندر القانون والرياضيات وبدأ طريقه في العمل كمروج دعائي في شركة Avantgarde. ومهاراته المتعددة تنعكس على عمله في Avantgarde، حيث يقوم بالإشراف على كل من الحياة الواقعية والحلول الرقمية. وإذا لم يكن منشغلًا بإنتاج أعمال جديدة فإنه يكون على لوح تزلجه أو يعيش عالمه الخاص على حصيرة اليوجا.

Guido Emmerich

Guido
Emmerich

شريك ومدير منتدب

Guido Emmerich


بدأ جويدو مسار حياته المهنية في شركة Avantgarde في عام 1993 كمروج دعائي للماركة التجارية، ثم واصل مسار عمله ليصبح عضوًا في إدارة الشركة. درس العلوم الرياضية في كولونيا، والتي من خلال تخرجه فيها أقرت باستعداده الجسماني وإيفائه للمتطلبات الفيزيائية لتنفيذ جدول سفرياته المشغول. في وقت فراغه يحب جويدو لعب الجولف، كما أنه يجد بعض الوقت للجلوس مع العائلة.

Christian Stipp

Christian
Stipp

المدير العام عمل

Christian Stipp


من خلال قيام كريستيان بإنشاء مسار حياته المهنية في مجال صناعة الرياضات فقد قام بإطلاق فرع Avantgarde الصين في عام 2004.
وقد قام بإنشاء فريق كبير وعلاقات أعمال قوية مع العملاء من جميع أنحاء العالم. وبعد مرور سبع سنوات على عمله في شنغهاي رجع إلى ميونيخ مع زوجته وأطفاله الثلاثة، وهو قضي وقتًا أكبر في ممارسة رياضتي التزلج وقيادة الدراجات الجبلية.

التاريخ

 

وفي عام 1991 تحولت الشركة إلى وكالة تسويقية للترويج عن الأحداث بفضل قدرة الفريق على تحويل نشاط رعاة العرض إلى معايشة الزائرين. ولم نتوقف عند هذا الحد: استمرت شركتنا في التقدم، تمامًا كما فعل عملاؤنا وعملائهم. منذ اليوم الأول ونحن نقوم بإدماج معرفتنا بالأسواق وفئات الجمهور المستهدفة بشعور رائع تواق إلى ابتكار أفكار إبداعية جذابة. وبينما يتغير العملاء والتقنيات، فإننا لا نزال الخبراء في مجال ابتكار المعايشة المثالية لكل ماركة تجارية – بغض النظر عن الصناعة أو الجمهور أو المهمة المطلوبة.

من عرض الأزياء إلى معايشة الماركات التجارية

لم نبدأ العمل في Avantgarde كوكالة ترويج: بالرجوع إلى عام 1985، نجد أن بداية العمل كانت مقتصرة على المدير التنفيذي لشركتنا مارتن شناك وبعض الأصدقاء الذين قاموا بإقامة عرض أزياء في ميونيخ. وعندما وصل إلى درجة الحماسة وهو في سن 21 عاماً فقد أدار ظهره لصناعة الموضة والأزياء التحفظية وقام بإنشاء عرضًا فريدًا مميزًا الذي سرعان ما تحول إلى قاعدة عامة لشباب المصممين ونقطة اجتماع للقاء الشخصيات الهامة وحفلة عظيمة الكل مشترك فيها. وبمرور السنوات أصبح العرض نقطة جذب لجمهور حضور يتنامى عدده بصفة مستمرة. الفريق أيضًا تعلم الطريق الشاقة ليصر على البقاء في حدود الميزانية المتاحة (خسروا 50 ألفًا في العرض الأول).

شبكتنا